“معاريف”: هل تنقذ “إسرائيل” ترامب من مأزق هرمز قبل انتخابات الكونغرس؟

رأى محلل الشؤون العسكرية في صحيفة معاريف الإسرائيلية، آفي أشكنازي، أن استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران يضاعف الضغوط على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ظل التداعيات الاقتصادية المتصاعدة واقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، معتبرًا أن الوقت لم يعد يعمل لصالح الإدارة الأميركية.

وقال أشكنازي إن القيادة الإيرانية تعتمد سياسة النفس الطويل، في حين يواجه ترامب سباقًا مع الزمن، إذ إن كل ساعة إضافية من استمرار المواجهة وإغلاق مضيق هرمز تنعكس بارتفاع أسعار النفط، وتزيد الضغوط على الاقتصاد الأميركي، وترفع كلفة المعيشة داخل الولايات المتحدة وفي الأسواق العالمية.

وأضاف أن الرئيس الأميركي والحزب الجمهوري يحتاجان إلى تحقيق إنجاز سياسي أو ميداني قبل انتخابات منتصف الولاية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، لتخفيف الضغوط الداخلية وتعزيز موقفهما الانتخابي.

هرمز… التحدي الأكبر
واختتم أشكنازي تحليله بطرح تساؤل حول قدرة “إسرائيل” على مساعدة الإدارة الأميركية في تجاوز أزمة مضيق هرمز، معتبرًا أن استمرار إغلاقه وما يرافقه من اضطرابات في أسواق الطاقة يمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه ترامب في المرحلة الحالية.

وأشار إلى أن تطورات هذه الجبهة ستبقى عاملًا رئيسيًا في تحديد قدرة واشنطن على احتواء تداعيات الحرب، سواء على الصعيد العسكري أو الاقتصادي أو السياسي.